نتابع بقلق ما يجري من اعمال اجرامية بحق العراقيين الابرياء وذلك على مدار سنوات الاحتلال الى يومنا هذا.هل القاعدة التي تتبنى فكرا اسلاميا هي القاتل ام البعثيين الذين فقدوا السلطة وجاهها ام ايران وجماعاتها ام دول الخليج التي قد لا يروقها عراقا مستقرا ام نظام الاسد المأزوم في دمشق ام اكراد كردستان الباحثين عن الملاذ باقليمهم.القتل في العراق يطال جميع الطوائف والقوميات ,الهجمات تستهدف المنيين دون تمييز وهذا مؤشر ان المستهدف ليس النظام الحاكم لإنه قد يتغير عند اول عملية انتخابية , بل العراق ككيان سياسي .الغريب اننا نسمع بمعتقلين متورطين بتنفيذ الهجمات ولكن لا احد يسمع اعترافاتهم واهدافهم الحقيقية من وراء عملية القتل المنظم .العراق المفلس والمرهون اقتصاده للامريكان والاوروبيين والغارق في حمام الدم سيبقى مصيره مرهونا بيد المافيات واجهزة المخابرات العالمية التي ترى ان عراقا معزولا ومدمرا يخدم مصالح الدول التي تتبع لها هذه الاجهزة الامنية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق