بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

لبنان يعتزم إنشاء صندوق سيادي لاستثمار إيراداته من الغاز والنفط

 قدّر وزير الطاقة اللبناني، جبران باسيل، امس الاربعاء مخزون بلاده من الغاز بـنحو 96 تريليون قدم مكعب، و850 مليون برميل من النفط، مما يجعل لبنان يتمتع بثروة تدخله ‘العصر الذهبي’ وتمنحه فرصة لإصلاح وضعه الاقتصادي.
وقال باسيل ‘وزارة الطاقة أعدت قانونا للمناخ الاستثماري ووضعت تصورا لصندوق السيادي يتم
إنشاءه لاستثمار إيرادات الغاز والنفط’. وأشار باسيل في افتتاح ‘القمة الدولية للنفط والغاز في لبنان، والتي حضرها ممثلون عن كبريات شركات التنقيب عن النفط في العالم مثل سبكتروم البريطانية، وغاز يونيون الفرنسية، إلى أن لبنان مصر على استكمال إجراءات المزايدة العالمية للتنقيب، والمقررة في 10 كانون الثاني/يناير 2014.
وكان باسيل قد مدد الموعد النهائي لتقديم عروض الفوز بتراخيص التنقيب عن الغاز قبالة السواحل اللبنانية لمدة شهر إلى 10 كانون الثاني/يناير المقبل، بدلا من 10 كانون الاول/ديسمبر الجاري، نتيجة فشل السياسيين في تشكيل حكومة جديدة يمكن أن تقر المراسيم اللازمة لإطلاق عملية تقديم العطاءات.
ويعول اللبنانيون على إنتاج الغاز في تحسين الوضع الاقتصادي للبلد الذي انهكته ديون عامة وصلت إلى نحو 60 مليار دولار، وتراجع في معدلات النمو بسبب الأزمة السورية ذات التأثير المباشر والقوي على الجار لبنان.
وقال باسيل ‘إذا لم يتمكن لبنان من استكمال المزايدة، فان إصابة كبيرة تكون قد أصابته، ويكون بذلك قد تخلى طوعا عن الاستفادة من ثرواته وقدم مجانا هدية لعدو يتربص به شرا، وهو ما لن نسمح به’.
وأشار إلى الاستفادة التي سيحققها لبنان من شركات النفط فيما يتعلق بتشغيل العمالة، موضحا أن الشركات مجبرة بحسب نموذج العقد المعد لها على توظيف اللبنانيين بنسبة 80
من اليد العاملة معها.
واختار لبنان 46 شركة في نيسان/ابريل الماضي للمنافسة على التنقيب عن الغاز من بينهم 12 شركة ستدخل المنافسة على حصص تشغيلية.
من جهته حذر رئيس غرفة التجارة والزراعة في بيروت وجبل لبنان، محمد شقير، خلال المؤتمر من أن يكون استخراج الغاز والنفط هو الفرصة الأخيرة لاستقامة الوضع الاقتصادي ‘الهش’ الذي بات ينذر بثورة فقر وبطالة.
ويعاني لبنان أزمة اجتماعية اقتصادية نتيجة الانقسام السياسي وعدم الاستقرار الامني وكم اللاجئين السوريين الهائل الذي جاوز 1.2 مليون، حسب أحدث تقرير لمنظمة الأمم المتحدة .
وأجمع ممثلو الشركات المشاركة في المؤتمر والمعرض على اهتمام شركاتهم المساهمة في عملية التنقيب عن الغاز والنفط في لبنان.
وقال ممثل شركة غاز يونيون الدولية، جيروم فيرييه، لمراسل وكالة الأناضول، ‘الثروة اللبنانية واعدة والاستثمار فيها ناجح’، في حين أكد تورستن بلوس، ممثل شركة مينا أويل آند غاز ليدر، أن الشركة تسعي لوضع كل إمكاناتها التقنية والبشرية ‘لإدخال لبنان العصر الذهبي للغاز
.
وأبدى الأمين العام لجمعية المصارف اللبنانية، مكرم صادر، خلال المؤتمر استعداد المصارف اللبنانية لتأمين الخدمات اللازمة لشركات النفط الراغبة في التنقيب عن النفط والغاز في لبنان.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق