بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 11 يونيو 2013

ما بين حانا ومانا ضاعت لحانا


الوضع الصعب الذي يعيشه الموطن الفلسطيني بات مقلقا ومحيرا من حيث التصنيف .فلا هو بقادر على اعتبار نفسه في حالة ثورة بسبب الاتفاقيات , الامر الذي يجعله عاجزا عن مواجة المستوطنين على الاقل , ولا هو في دولة حيث لا سيادة  على الارض .وضعية الا شكل ولا صفة جعلت المواطن تائه ما بين المنزلتين , مواطن مطلوب منه ان يمارس حياته بشكل طبيعي بانتظار حلول قد لا تأتي وفي الوقت ذاته ان يتحمل  العيش في ظروف قاسية بسبب احتلال يتعمد تعطيل سبل الحياة. 

الاثنين، 10 يونيو 2013

اضراب الصحة ..الداخلية نموذجا

 العمل في القطاع الصحي قبل ان يكون وظيفة هو مهنة انسانية  بكل ما تعنيه الكلمة.لكن هالنا ما نسمعه من اخبار عن فظاظة العاملين بالمستشفيات والمراكز بذريعة ان الجماعة في اضراب مفتوح الى ان تتحقق مطالبهم المتمثلة بزيادات وعلاوات مستحقة. نحن لا ننكر حقهم بالمطالبة بل نستنكر رفضهم حقنا بالمعالجة الذي وصل حد رفض معاينة الحالات الطارئة اوحتى كتابة تقرير تحويل لمراكز طبية خاصة .هذه الاجراءات غير المسبوقة اثارت حفيظة المواطن الذي وصل به حد المطالبة بعلاجه بقيمة الراتب الذي يتقاضاه الموظف وقيمة ما يدفعه من رسوم للتأمين الصحي .الداخلية وزارة خدماتية تعاملت مع الاضرابات بمسؤولية عالية عندما شكلت خلية طوارىء مهمتها انجاز معاملات المواطن كجواز السفر والهوية المواطن عليه المطالبة بخدمة جيدة للسببين الاول ان الموظف يتقاضى أجرا  والثاني ان المواطن يدفع رسوما مقابل هذه الخدمة .لسنا هنا بصدد الحديث عن اجراءات عقابية عندما يتعلق الامر بحياة المواطن, ولكن وزارة الصحة بدورها مطالبة بخدمة المواطن في كافة الظروف حتى لو وصل الامر الى الاستعانة بمتطوعين اما النقابات الطبية  فعليها ان تتنبه الى ان المواطن وحياته واوجاعه امانة بين ايديها وفي كل الظروف .

مسؤول وقح جدا


اعجب لمسؤول يكذب وهو يعلم ان مستمعيه يعرفون انه يكذب ومع ذلك يستمر بالكذب.هذا السلوك 

الشائن يلجأ اليه المسؤولين بمختلف مسمياتهم كملاذ يخفف  حسب اعتقادهم من حالة الشعور 

بالفشل .ما يشجع هذا النوع من المسؤولين غياب الرقابة والمسائلة .فئة اخرى من المسؤولين 

وهم الاقل وقاخة يميلوان الى استخدام المستقبل القريب .. سنعمل وسنفعل...المسؤول الذي 

يحترم نفسه ومنصبه والناس هو ذلك الشخص الذي يتطلق من الواقع الذي نعيشه وندركه جميعا 

ونحن كمواطنين لا نطلب من المسؤول اكثر من انجاز ما هو ممكن.

الأحد، 9 يونيو 2013

المؤسسة الفلسطينية نصف خطوة الى الامام

 بعد الانقسام حدثت نقلة نوعية في مستوى الآداء العام للمؤسسة في الضفة الغربية , جيث خضع العاملين الى برامج اعادة تأهيل حقيقية.الاشكالية ان الفئة العليا استثنيت الامر الذي احدث فجوة كانت سببا في عدم حدوث تغيير حقيقي. في غزة الوضع الاداري لم يشهد اي تطوير بفعل الحصار والمقاطعة . وفي المحصلة سيكون لدينا في خال المصالحة جهاز اداري غير منسجم فواحد في الضفة تقدم نصف خطوة وآحر في غزة تراجع خطوات.

تقسيم الضفة الغربية بات قريبا ...



اسرائيل ماضية في تنفيذ مشروع تقسيم الضفة الغربية الى 

كانتونات وقد بدأت فعليا بشق الطرق في منطقة القدس لفصل بيت 

لحم والخليل عن رام الله كخطوة اولى ...الدخول والخروج من والى 

بيت لحم سوف يكون بموجب تصريح..

حصر السلطة بوظيفة امنية ..

السلطة الفلسطينية قامت بموجب اتفاق اوسلو كخطوة باتجاه حل سياسي نهايته اقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس,الامريكان والاسرائيليون يبدوا انهم تخلو عن هذا المشرع ويعملوا على حصر دور السلطة بوظيفة امنية لحين استكمال ابتلاع الارض وتكريس
سياسة الامر الواقع.

امن غزة وامن الضفة



في غزة هناك امن وانضباط غير مسبوق لم يشهده القطاع منذ عقود

في الضفة الغربية ايضا هناك حالة استقرار امني .الفرق ان امن القطاع 
مفروض بالعصا وفي الضفة بالقانون.