بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 8 يوليو 2014

الكيان الإسرائيلي .. لا مفرّ من الحل

أخطأ الكيان الإسرائيلي كثيراً برفضه الإلتزام ببرنامج الحل السّياسي والذي تبنّاه العالم أجمع .
إسرائيل طنّت بأنّها بسياستها القمعية ضد أبناء الشّعب الفلسطيني أنّها قد نجحت بلجمه وخفض سقفه السّياسي وحصره بكانتونات سياسية معزولة ومحاصرة بالتّجمّعات

«السلفي» رواية الاختلاف الذي ينتهي قتلاً بلا رحمة - عايدي علي جمعة

ينهض عنوان رواية «السلفي» (الدار العربية للكتاب) للكاتب المصري عمار علي حسن بمهمة بث دلالته على نص الرواية نفسها، وهنا يبدو التواؤم بينهما. وفي الوقت نفسه تتجاوب هذه الرواية مع السياق الاجتماعي الذي يمر به العالم العربي عموماً،

تراجيديا الدم - عبده وازن

ليست مأساة تراجيدية هذه «المسرحية» الدموية التي يشهدها العالم العربي اليوم. إنها مأساة المآسي. إنها الفاجعة كما عرفتها شعوب التاريخ «الملعون» وكما روت عنها الملاحم والأساطير القديمة. فاجعة تكاد تتخطى الفجيعة الفلسطينية

إسرائيل والفلسطينيون وتغيير الخرائط - ماجد كيالي

أكد الفلسطينيون في وداعهم المهيب لشهيدهم الفتى محمد أبو خضير إلى مثواه الأخير، في القدس، إخفاق مساعي إسرائيل في تهويد هذه المدينة، وفشل محاولاتها تدجينهم وبيعهم أوهام تسوية، مع كيان لا يملك من مقومات السلطة شيئاً.
وبينما أثبت الفلسطينيون في كافة أماكن تواجدهم، وضمنهم فلسطينيو 1948، في هذا

مشكلة العرب لا مشكلة الأكراد - حازم صاغية

منذ احتلّت المسألة الكرديّة، مع ثورات «الربيع العربيّ»، موقعاً متقدّماً في الأحداث، ظهر التململ والاستياء في بعض البيئات العربيّة، خصوصاً حين أبدى الأكراد السوريّون، الذين اكتُشفوا اكتشافاً، رفضهم البقاء قسراً ضمن الجمهوريّة

«الهولوكوست» الفلسطيني - الياس حرفوش


إحراق البشر وهم على قيد الحياة له معنى مهم في التاريخ اليهودي وفي تاريخ قيام دولة اسرائيل. فـ «المحرقة» بالنسبة الى الدولة العبرية هي بمثابة العَلَم أو النشيد الوطني. وهي طبعاً أهم أساس تستند اليه الدعاية الاسرائيلية لتبرير قيامها

الاثنين، 7 يوليو 2014

◘ السفارة والإدارة - سمير عطا الله

قال مراسل الـ«نيويورك تايمز» فيبغداد الأسبوع الماضي إن ثمة تفكيرًا في أن يحل أحمد الجلبي مكان نوري المالكي في حكم شظايا العراق. ويملك الجلبي مقعدًا واحدًا في البرلمان العراقي هو مقعده، غير أن الحسابات الديمقراطية في العالم العربي لا تخضع لأي قاعدة.