بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 1 أكتوبر 2014

لماذا غاب سؤال العلمنة عن ثورات العرب؟! - فهد بن سليمان الشقيران

من الضروري الدخول على الأحداث من خلال مشارط الأسئلة والمحاسبة، ذلك أن خطط التصحيح ودعوات النضال وصراخ الاعتراض لم يكن ناضجا بما يكفي خلال العقود، بل والقرون الماضية؛ إذ تغيب رهانات أساسية وعلى رأسها الرهان الفلسفي في

الخطب الثلاث - نبيل عمرو

شهد منبر الأمم المتحدة ثلاث خطب نعت العملية السياسية الفلسطينية - الإسرائيلية.
الخطباء الثلاثة هم الأطراف الأساسية في الجهود السياسية التي جرت على مدى عقدين من الزمن، وحسب الترتيب في وقت إلقاء

كيف تحارب أميركا الإرهاب وهي تراهن على «المشروع الإيراني»؟ - عبدالوهاب بدرخان

لم يقل أحد إن الحرب بدأت، لكن هناك من يقول يومياً إنها ستطول، وقد تدوم سنة أو سنتين أو أكثر، وهناك من وصفها بـ «حرب دائمة» كانت مشتعلة بأساليب أخرى ولم يكن فيها «إرهاب» كما يسمّى الآن. وإذا كانت الضربات الجوية تؤشر إلى بداية، فإن الإشارة إلى النهاية ستبقى في

◘ حروب الزيف  عامر محسن

يستغرب البعض أن نردّد، مع الفيلسوف الراحل جون بودريارد، أنّ «حرب سوريا لم تحصل» وأنّ الحملة الأميركية، ككلّ حربٍ سبقتها، تبدأ على أساسٍ معيّن، ثم تتكشّف عن كذبة ملفوفة داخل كذبة ملفوفة داخل كذبة؛ بدءاً باختراع تنظيم «خراسان»، الذي روّج له الإعلام الأميركي منبّهاً المواطنين من خطره الداهم على الحضارة الغربيّة،

«كنز هرقل العظيم».. أسطورة المصداقية في الأردن بسام البدارين

لسبب واضح لا يصدق الناس في الأردن أن الحفريات الغامضة التي جرت في أرض محاذية لإحدى قرى الشمال لها علاقة مباشرة بـ «كنز عظيم» دخل الحديث عنه الوجدان الميثالوجي الشعبي وأصبح أسطورة في أعين الأردنيين التي لا تريد رؤية إلا الشائعات من الحقيقة

واشنطن والرئيس عباس محمد كريشان

لا أحد انتقد خطاب الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة سوى الولايات المتحدة وإسرائيل، ولا أحد يدري ما الذي كانا يتوقعانه بالضبط من مسؤول أول عن شعب ناله ما ناله في الحرب الأخيرة ؟!!ضربوه وحرّموا عليه البكاء… يقول المثل!! وقبل ذلك وبعده، لم

خطاب نتنياهو: الإجرام العلنيّ والكذب الصريح

ركز خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخير أمام الأمم المتحدة في نيويورك على ممارسات الميليشيات الإرهابية للمستوطنين الإسرائيليين وعلى حصار تل أبيب للمناطق الفلسطينية وسلطاتها وتدميرها لاقتصادها