بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 3 فبراير 2015

حرب متعددة الادوار ارهابية واقتصادية - مهدي المولى

المعروف جيدا ان العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأس هذه العوائل عائلة ال سعود الوهابية كانت قد اعلنت حرب الارهاب الوهابي الظلامي على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل حيث انشأت ودعمت ومولت ورعت المجموعات الارهابية الوهابية ونشرتها في كل مكان من المناطق العربية والاسلامية وكان الغاية منها الاساءة للاسلام والمسلمين اشعال الحروب الطائفية والعنصرية وحتى المناطقية والعشائرية وبالتالي فرض

القطاع الخاص - محمد عبد الجبار الشبوط

تعمل الحكومة على الانتقال الى اقتصاد السوق وتشجيع القطاع الخاص وإقامة شراكة حقيقية بينه وبين الدولة التي كانت تحتكر الحياة الاقتصادية على اساس مفاهيم الاقتصاد الاشتراكي.وقد نصت الحكومة على ذلك في برنامجها الذي نالت على أساسه

الحوار بين الأديان - محمد صادق جراد

الفكر التكفيري الذي تتبناه التنظيمات الإرهابية والجرائم التي ترتكبها بحق الأبرياء من جميع الأديان أساء الى العلاقة بين الدين الإسلامي والأديان الأخرى في العراق والعالم، الأمر الذي جعل الحوار بين الأديان ضرورة كبرى في هذا التوقيت أكثر من أي وقت مضى لما يشهده العالم من صراعات وأحداث عنف باسم الدين وجرائم وحشية تستند الى تفسيرات خاطئة لنصوص وروايات يقوم بها البعض ممن يتبنون الفكر التكفيري والذين

الأحد، 1 فبراير 2015

◘ إلى متى يظل لبنان طاولة "بينغ بونغ" ولا يُحسَم النزاع مع إسرائيل حرباً أو سلماً - اميل خوري

تتساءل أوساط سياسية: لماذا لا يحسم النزاع المزمن مع اسرائيل بحرب لا تتوقف إلا بعد أن يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه والدول العربية أراضيها المحتلة، وما دامت اسرائيل تخشى قوة دول "الممانعة" وما تملكه من اسلحة متطورة تستطيع تدمير اسرائيل بها؟ ولماذا لا تسرع الى توقيع اتفاق سلام عادل؟

الإسلاميون أم الصهاينة يحكمون أوروبا؟ - جمانة حداد

سيدة فرنسية مُتابِعة لصفحتي عبر "فايسبوك"، عرّفت عن نفسها بأنها "فرنسية يهودية"، لامتني على ما سمّته "لغة الإهانات المعيبة" التي تضمّنها تعليقي على مشاركة نتنياهو الوقحة في التظاهرة الفرنسية من أجل حرية التعبير يوم الأحد 11 كانون الثاني الفائت، إثر الاعتداء المجرم على صحيفة "شارلي إيبدو". كنتُ يومذاك كتبتُ، في ما كتبت، أننا لو كنا نعيش في عالم سويّ وعادل، لكان مكان نتنياهو الصحيح، لا في الصفوف الأمامية

قال «السيد»: أينما كان وقال السنيورة: (...) - نصري الصايغ

قال «السيد»: «من حقنا الشرعي والأخلاقي والإنساني والقانوني أن نواجه العدوان».
وقال «السيد»: «سنواجه العدوان، أياً كان هذا العدوان، وفي أي زمان وفي أي مكان وكيفما كان».وهكذا انتهت «سطوة» قواعد الاشتباك، وأصيب القرار 1701 إصابة قاتلة، أحرجت الرئيس فؤاد السنيورة، أحد عرّابي القرار المحليين، بعد تعديل الميدان لنصوص مسودته، التي كانت تتطلَّع إلى تقييد السلاح وتكبيد المقاومة ثمن غزوة 2006.

◘ نساء «داعش» في الواجهة - الياس حرفوش

مع أن قادة تنظيم «داعش» معروفون بقسوة قلوبهم وبغلاظة اللسان في تهديداتهم لضحاياهم وللأسرى الذين يقعون في أيديهم، كما أن السائد أن نظرتهم إلى النساء تتراوح بين اعتبارهن سبايا يصلحن للبيع إذا تم احتجازهن، أو أدوات للمتعة إذا حصل الزواج بهن، إلا أن سيدات «داعشيات» قفزن في الفترة الأخيرة إلى صدارة المشهد وظهر دورهنّ المساوي للرجل في نشاطات التنظيم الإرهابي، وأصبح الإفراج عنهنّ، من