لا يتسع المجال لقول كل شيء وكل الحقيقة عن "المسألة المسيحية" و"معاناة المسيحيين" في الشرق الأوسط، الذين يتعرّضون منذ عقود لما هو أخطر وأبشع من الاضطهاد والتهجير والقتل بكل أنواعه. ومَنْ يقف خلف المؤامرات، ومَنْ يموّلها.
هيهات أن يتجنّد شاهد حق منصف، فيكشف الغطاء عن واضعي المخطّطات ومدبّري حروب الإبادة والفتن، والمحرِّضين على إبعاد أهل الأرض والتاريخ عن أرضهم وتاريخهم.