بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 31 يناير 2014

رامي الطويل يروي التاريخ الذي غيّبه «البعث» السوري - سارة ضاهر

تحمل «رقصة الظل الأخيرة» (دار الساقي) للكاتب السوري رامي الطويل الكثير من الدلالات والتأويلات، لا سيّما بعد الدخول في عالم الرواية، والنظر ملياً في أحداثها. فالراوي يعتمد تكثيف السرد من جهة، وتجزئته وتفتيت عناصره وشخصياته من جهة أخرى.

إيران المُعدمة أسيرة المشانق علي جازو

يتبارى الفقر والخوف من الإعدام داخل قلوب أكثر من 70 مليون إيرانيّ. كلاهما، الفقر المدقع والخوف من العقوبة الأرهب، أداة إركاع وهيمنة. الدولة المحجبة، الغنية بنفطها وغازها والمفقرة شعبها، أهمّ من رعاياها. ذلك أن سادة فوق بشريين، يقدمون للعبيد–البشر الحماية الملفقة والدمَ الغالب. إنها المسابقة الأكثر هولاً ما لم تقارن، ولن

الطريق التي لا تمرّ بفلسطين يزن الحاج

يجزم حازم صاغيّة في مقاله «الطريق إلى فلسطين تمرّ بـ...» («الحياة»/28/1/2014) بأنّ المعارك الثقافيّة «يُفترض أن تخدم معارك أخرى ملتهبة على جبهات القتال والسياسة والرأي العام»، أما الاستمرار فيها بعد خبوّ الجبهات السياسيّة والعسكريّة فليس إلا «نزعة صبيانيّة».

التفاؤل والتشاؤم وبينهما النكسة حسام عيتاني

انتهت الثورة في مصر. عاد العسكر الى الحكم وسيجدد الدولة الأمنية التي قام الشباب ضدها. ستُستأنف الممارسات ذاتها التي طبعت عهود عبد الناصر والسادات ومبارك. أما المشكلات الهائلة في مجالات الاقتصاد والتعليم والتنمية والتفاوت الاجتماعي فستتفاقم ولن يملك النظام العسكري أي قدرة على علاجها.

الخميس، 30 يناير 2014

دفاعا عن تونس - سمير عطا الله

تبتعد تونس عن وسط الدائرة العربية ثم تظهر فجأة في قلبها. أول ظهور درامي كان يوم جاء الحبيب بورقيبة إلى أريحا عام 1965 يناشد العرب والفلسطينيين قبول قرار التقسيم لكي لا تضيع القدس وباقي فلسطين. وهو ما حصل. والمرة الثانية عندما أصبحت

إتهامات ‘تكفير’ اليهود في إسرائيل بسام البدارين


لا يبدو حديث الإسرائيليين عن يهودية كيانهم ملهما ولا إبداعيا فمثل هذه الدعوة لا تعني إلا رغبة إسرائيل في التخلص من مليون ونصف عربي فلسطيني يقولون بكل اللغات ويوميا بان ما يسمى إسرائيل اليوم ليس أكثر من

مجازفة السيسي! محمد صلاح

المدهش في مصر الآن حديث المجازفة! وإلى أين تتجه البلاد إذا صار المشير عبد الفتاح السيسي رئيساً، ومدى ملاءمة قراره الترشح لخوض الانتخابات مع مصلحته ومصلحة البلاد، من دون أي تناول لحجم المنافسة التي يتوقع أن يواجهها أو من هو المرشح الذي يمكن أن ينافسه بقوة أو يصعّب عليه مسألة الفوز من الجولة الأولى.