بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 8 أغسطس 2014

مصر وفلسطين: تساؤلات مُلحة - عواطف عبدالرحمن

كان لقدر مصر أن جعلها تحتل موقعاً قيادياً في العالم العربي في مواجهة الكيان الصهيوني منذ صدور وعد بلفور في 1917 وصولاً إلى قرار التقسيم في 1947 ثم التزامها الكامل خلال الحقبة الناصرية بمساندة الشعب الفلسطيني سياسياً وعسكرياً لاسترداد حقوقه الوطنية المشروعة.وموقف مصر في مواجهة الكيان الصهيوني لم

الخميس، 7 أغسطس 2014

◘ المراسل الصغير - فجر يعقوب



صورة الفتى الغزّي الخجول وهو يضع على رأسه خوذة المراسل التلفزيوني الزرقاء الغامقة المشهورة بالحرفين «تي في» اللذين يميزانها في الحروب لا يمكن تجاهلها.
يقول المراسل التلفزيوني السويدي يوهان ماتيس سومرستروم صاحب الخوذة التي وضعت على رأس الفتى الغزّي الصغير، إنه فوجئ بولد لم يتجاوز السابعة من عمره يقف

في حقيقة الموقف المصري من حرب غزة - عمرو عادلي

نال الموقف المصري الرسمي من الصراع في قطاع غزة الكثير من النقد من الدوائر الداعمة للقضية الفلسطينية عموماً، ولحركة «حماس» خصوصاً، وقد وصل الأمر إلى حد توجيه الاتهام للحكومة المصرية بالمشاركة في حصار القطاع، وفي لعب دور الوسيط بغية إضعاف وربما القضاء على «حماس» إن أمكن باعتبارها جناحاً من أجنحة «الإخوان

لبنان والسعودية و«داعش» و«حزب الله» عبد الرحمن الراشد

المليار دولار الإضافي الذي تعهدت به السعودية لدعم الجيش اللبناني، أول من أمس، ليس هدية بل عمل سياسي ضمن تطويق الحرب القائمة في لبنان ومحيطه. وقد كان بإمكانها أن تمنح المليار دولار لبناء ميليشيا سنية لبنانية. والأسباب كثيرة لإقامة ميليشيا سنية،

1701 لقطاع غزة - عبدالله بوحبيب

غزة تريد الحرية. تريد الانفتاح على العالم بأجمعه. تريد بحرها حراً وحدودها مع مصر مفتوحة. تستطيع العيش في بحبوحة اقتصادية وحدودها مع إسرائيل مقفلة. تريد مطاراً ومرفأً لاستقبال زوارها وأبنائها وتصدير فائضها واستيراد حاجاتها. في استطاعة غزة العيش من دون أن يعمل أبناؤها في إسرائيل. فبلاد العرب وأوروبا وأفريقيا في حاجة

لا حاجة لدموعكم وإنما لأن تتعلموا د.علي محمد فخرو

لا يحتاج شعب غزة العربي إلى دموع العرب، إذ لديه أنهار من دموع أصحاب الضمائر والقلوب المتعاطفة، تدفقت غزيرة من مئات عواصم وبلدان العالم أجمع.
ما يتمناه شعب غزة العربي هو أن يتعلم اخوته من شعوب الأمة

الأربعاء، 6 أغسطس 2014

إ◘ براهيم معلوف ومولاتو أستاتكي في «مهرجانات بيبلوس»

أستاتكي
يعود الموسيقي اللبناني إبراهيم معلوف إلى لبنان مجدداً، حاملاً إليه الكثير من الجوائز التي كان آخرها في مطلع العام الحالي جائزة أفضل ألبوم موسيقي في العالم، عن ألبومه illusions «أوهام». يعود ليحيي اليوم، في مهرجانات