بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 31 أغسطس 2014

شبرة بيضاء - خالدة ابو صبح

طالما حلمت زينب تلك الفتاة ابنة السبع سنوات, ذات الوجه الأسمر, , بشبرة بيضاء تزين شعرها الخروبي المسترسل , لكن والدتها لم تدرك تلك الأمنية التي طالما حلمت بها زينب .زينب تنظر إلى نفسها في أسطح السيارات الواقفة إمام مدرستها, فيتضح لها مدى بشاعة قامتها ومدى سواد بشرتها , واصفرار تلك الشبرة التي تضعها على رأسها. من الطبيعي

◘ إلى خالد مشعل.. أين حسن نصر الله؟ - نصري الصايغ

لا كلام يعلو قامة غزة. كل قول فيها نقصان ووحيها لا يكتمل. تسبق الجميع إلى الآية: "هنا غزة، هنا عاصمة عربية، بطريقة فذة، عاصمة، لا تشبه قبائل المدن في الشتات العربي المنحرف إلى القتل والاقتتال والتقتيل. غزة، العاصمة المقفلة من كل

«إنك لن تستطيع معي صبرا»! - عطاء الله مهاجراني

جرى الاتفاق على وقف لإطلاق النار طويل الأمد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مما يعد من قبيل الأخبار الرائعة. يمكننا الآن تنفس الصعداء، حيث لن يرى الفلسطينيون أطفالهم يقتلون مرة أخرى. ويمكنهم مسح دموعهم بابتسامة ما. ويأتي وقف إطلاق النار إثر مقاومة

المقاومة والسياسة  عامر محسن

كان من الطبيعي أن يستغلّ محمود عبّاس مفارقة ادّعاء النّصر، مع القبول بشروط تشبه المبادرة المصريّة، كركيزة في هجومه الأخير على حركة حماس. المشكلة في كلام عبّاس هي انّه ليس بريء المقصد، ولا هو يهدف الى حوار وطني (أو حتى محاسبة)، بل إنّه جزءٌ من حرب سياسيّة أُعلنت على «حماس»

هكذا انتهى دور الرئيس الماروني في لبنان  كمال ديب

كثُرَ أخيراً تبادل التهم حول مَن يُعطل ويُضعف موقع الرئاسة الأولى في لبنان في عملية شد الحبال حول الانتخابات الرئاسية. ولكن ثمة عدم اكتراث لدى مَن يمارس هذه الاتهامات بالحقائق الموثقة حول كيف ضعف هذا الموقع وتلاشى منذ عقود. فالصلاحيات الواسعة التي تمتّع بها الرئيس الماروني في الماضي كانت هبة من المسلمين، وفق

الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

◘ إعدام «العملاء»: بماذا تختلف «حماس» عن «داعش» و «بوكو حرام»؟ - موسى برهومة

تخسر «حماس» كثيراً من رصيدها الشعبي والوطني إن هي ظلت سادرة في رعونتها التي تجلت أكثر ما تجلت في طريقة إعدام من سمّتهم «جواسيس» أو «خونة» أو «عملاء». كانت طريقة الإعدام همجية تضاهي ما تدينه «حماس» من ممارسات «داعش» و «القاعدة» و «بوكوحرام» ونظيراتها ممن يختبئون تحت عباءة الإسلام.

إنفلونزا الديمقراطية ونصيحة أول الهاربين من تونس نزار بولحية

■ تشير احصائية رسمية ظهرت في تونس عام 2009 الى ان نحو اربعين شخصا اصيبوا بفيروس انفلوانزا الخنازير، بنهاية اب/ اغسطس من العام نفسه. حالة التوجس والقلق التي سيطرت على معظم التونسيين في ذلك الوقت بفعل التكتم الذي ابدته السلطات في الكشف عن العدد الحقيقي