بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 5 أكتوبر 2013

اللاجئون الفلسطينيون بين الواقع والآفاق


 أكثر من ثمانية ملايين لاجئ فلسطيني غالبيتهم الساحقة تُقيم في بلدان عربية، والبقية مشتتون في أنحاء مختلفة من العالم. تكاد تكون أوضاعهم المأسوية واحدة، وإن اختلفت جوانب معاناتهم وفق الدول المقيمين فيها، ووفق ظروف كلّ دولة، ومزاج صنّاع القرار فيها، ومستجداتها السياسية، وبنيتها الاجتماعية، وظروفها الاقتصادية. وعلى رغم مرور أكثر من ستّة عقود من الزمن على تشريد هؤلاء اللاجئين من ديارهم وسط غدر الصهاينة، ما زال هؤلاء يعيشون معاناة تتجدّد مع تجدّد كلّ عصر عربي، بتجلياتها الاجتماعية والقانونية والسياسية.
وعن هذه المعاناة الممتدة على عقود من الزمن، صدر كتاب «اللاجئون الفلسطينيون في الوطن العربي: الواقع والآفاق» (مركز الجزيرة للدراسات - مركز العودة الفلسطيني)، ليرصد حياة اللاجئين بأبرز ملامحها ووجوهها، ويستشرف آفاق قضيتهم من خلال دراسات الباحثين والخبراء الفلسطينيين والعرب والغربيين المهتمين بالقضية الفلسطينية، وتحديداً بقضية اللاجئ الفلسطيني. ومن المشاركين في هذا الكتاب: سلمان أبو ستّة، طارق حمّود، يوسف أبو السعود، مريم عيتاني، إبراهيم العلي، علي هويدي، ياسر أحمد علي، عدنان أبو عامر، تيري رامبل، بشير الزغبي، حنين أبو سالم، جواد الحمد...

ويقسم الكتاب إلى أربعة فصول هي: «البعد القانوني لقضية اللاجئين الفلسطينيين»، «الوطأة الاجتماعية وإشكاليات إدارة ملف اللاجئين»، «اللاجئون الفلسطينيون وعملية السلام»، «الفلسطينيون في ظلّ الربيع العربي».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق