بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 3 نوفمبر 2013

الفلول تسعى لتوريط الجيش المصري -عبدالحكيم صلاح

لا يسع المتابع للاحداث التي تشهدها الساحة المصرية ,الا ان  يلاحظ العودة السافرة لاتباع ومنظري العهد السابق والذين اصطلح على تسميتهم بالفلول والعودة هذه طبيعية عندما تنهار الدولة ويحترب المجتمع .فضائيات ووسائل اعلام مصر باتت بلون واحد ولهجة واحدة , تحرض وتتوعد وتستسيغ قتل الخصوم والتنكيل بهم .ما يلفت ايضا وهو الاكثر خطورة وقوف الجيش موقف المتفرج على رجال الداخلية عسكريين ومدنيين وبلطجية وهم يطلقون النار على المتظاهرين بشكل عشوائي وكذلك المعارضة التي لا تتورع بدورها عن ارتكاب الجرائم 
.الحكومة المؤقتة وهي حكومة من نصبها وهو الجيش غطت زجه في الاحداث  عندما اعلنت ان القوات المسلحة ستعاون امن الدولة في التصدي للارهابيين  وهذا مصطلح يجب التوقف عتده .الجيش اصبح طرفا في القضية السياسية وكذلك في القضية الجنائية .القوات المسلحة المصرية لا تزال تحتفظ برصيد عال من الاحترام والتقدير لدى المصريين والعرب وعليها ان تقف موقفا محايدا قي النزاع الداخلي والا تسمح لاتباع مبارك او الدولة المنهارة او المستفيدين والمتكسبيين من قادتها ان يستخدموها كواجهة للتغطية على جرائمهم ذات الطابع الانتقامي .الجيش مطالب بإعادة الامور الى نصابها بالتراجع خطوة الى الخلف قد تنقذ مصر الدولة والشعب والجيش من متاهة الاحتراب والتقسيم الذي يسعى اليه الغرب واسرائيل. فالجيش مهمته الاساسية حماية الحدود وليس حماية الحريات .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق