بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 18 نوفمبر 2013

◘ أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ العراق - عبدالحكيم صلاح

حدثتنا قصة كليلة ودمنة عن  اتفاق الأسد مع الثور الاسود على اكل الثور الابيض مقابل امتيازات يمنحها له ملك الغاب , وبعد ان نجح الاسد باقناع الثور ,ونفذ ما اراد جاء بعد يوم مكشرا عن انيايه وحام حول الثور فأيقن الاخير ان نهايته قد دنت وقال عبارته التي اصبحت مثلا :أكلت يم أكل الثور الابيض.هذا القول انطبق تماما على حال العرب عندما وقفوا متفرجين على امريكا وحلفائها وهي تبطش بالعراق وتقوض اركان دولته .وبعيدا عن النظام
ومثالبه تجاه شعبه فإن الدول التي شاركت وايدت الغزو الغربي للعراق , هاهي اليوم تدفع ثمنا باهظا ترتب على موقفها المساند للسياسة الامريكية التي تعمل بخطة محكمة تهدف الى توسيع مناطق نفوذها في المنطقة من اجل الحفاظ على نمو اقتصادها ورفاهية شعبها.بنغوريون مؤسس الكيان الصهيوني كان يردد دائما ان كيانه لن ينعم بالامن والاستقرار الا بتحطيم ثلاث دول وابقائها في حالة عدم استقرار وهي العراق وسوريا ومصر , وقد نجحوا بعد عقود من نحقيق حلمهم بتدمير العراق الدولة والمجتمع والجيش وهاهم  قد قطعوا شوطا بتدمير مكونات سوريا والآن يبحثون عن مدخل للايقاع بمصرالدولة  تحديدا وجيشها.مصر صمام امان العرب وانتكاستها تعني دخول الامة في نفق لا نور في نهايته , وهذا يدعوا المتخاصمين من شتى الاتجاهات الى ان يقفوا عند مسؤولياتهم بالعودة خطوة الى الخلف والعمل المشترك من اجل احباط المخطط الاستعماري الجديد او على الاقل عرقلته وحرفه عن مساره , هذا المخطط الذي سيكون فيه الكيان الصهيوني سيد الموقف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق