لا جديد على الساحة
الفلسطينية الا المزيد من القلق والترقب , و يبدو ان المخطط الامريكي الاسرائيلي
الذي رسم يسير حسب ما اراد له واضعوه.الضغط
الاقتصادي والحصار السياسي للسلطة الذي يرمي الى خلق حالة من الياس
لدى الناس تدفعهم للمطالبة بالتغير من اجل الخروج من المازق , دون التدقيق
بالكيفية ولا بالادوات ويفتح الباب
اما حتمية الصدام الداخلي. سقوط ورقة الرهان العربية ببعدها الرسمي
والشعبي وكذلك ورقة
العالم الاسلامي وعدم قدرتهما على احداث اختراق ولو بسيط في التجمعات الدولية
والاوربية والآسيوية يلزم القوى الفلسطينية وعلى وجه الخصوص حركة حماس بالعودة الى
ما بات يعرف بالمربع الاول الذي يشمل الاطر السياسية الفلسطينية والمؤسسة الجامعة
وتطلعاتها وهي منظمة التحرير مظلة العمل الوطني الفلسطيني والعمل على تفعيل
مؤسساتها .ان المرحلة التي تمر بها القضية الوطنية
والتي يمكن ان نصفها
بالخطيرة وذلك لعدم وجود افق سياسي مقنع وما ترتب عليه من ازمات اقتصادية
واجتماعية يستحيل معها على طرف واحد ان يتحمل اعباءها وتبعاتها وينذر بحتمية
الانفلاش من باب الخلاص ووضع حد لحالة الا وضع . الحل بات معروفا لدى الجميع وهو
التوافق الداخلي لانقاذ ما يمكن انقاذه فالسلطة ليست بمنأى وتتحمل مسؤولية العجز
عن الوفاء بالتزاماتها تجاه مواطنيها الذين ارهقتهم الحياة , والكيان الاسرائيلي
بدوره يضغط باتجاه ان يكون الانفجار الشعيي ضد السلطة . البدء الفوري بتشغيل
وتوحيد المؤسسات الرسمية والاستمرار بالخطوات الاصلاحية الضرورية من مالية وادارية
وامنية وتعبوية يعيد للقضية الوطنية حضورها , قد يدفع الولايات المتحدة
واسرائيل الى الترجع عن مواقفهما ليس حبا بل حتى لا يكون الانفجار الكبير في وجه
دولة الاحتلال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق