يعود وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى المنظقة في محاولة لدفع عملية السلام الى الامام .زيارة كيري هذه تدخل في اطار جولاته المكوكية التي عودنا عليها الامريكان والاوروبيين على مدار عقدين من التفاوض , وكأن الهدف هو القول نحن هنا .الفلسطينيون رسميون وجمهور باتوا على قناعة بان امريكا شريكة لاسرائيل وان
سياستهم واهدافهم واحدة بل ان الفلسطيني حقيقة يتفاوض مع الامريكان وليس مع الاسرائيليين .امريكا تحتكر المسألة الفلسطينية ولا تقبل بشركاء دوليين ولا اي دور للامم المتحدة ’ كما حصل في سوريا والعراق وليبيا وبؤر النزاع الاخرى بل وتحظر على الفلسطينيين حتى التلويح بالتوجه الى المحاكم والمنظمات الدولية وتعتبر ذلك خروجا عن الملة .صحيح ان الوضع العربي في أسوأ حالاته ’ ولكن ذلك لا يمنع الفلسطينيين والجامعة العربية من محاولة اعادة القضية الى الواجهة التي كانت عليها ما قبل التوقيع على اتفافات السلام وتشجيع القوى الدولية للدخول على خط المفاوضات كما حصل في الموضوع السوري .
سياستهم واهدافهم واحدة بل ان الفلسطيني حقيقة يتفاوض مع الامريكان وليس مع الاسرائيليين .امريكا تحتكر المسألة الفلسطينية ولا تقبل بشركاء دوليين ولا اي دور للامم المتحدة ’ كما حصل في سوريا والعراق وليبيا وبؤر النزاع الاخرى بل وتحظر على الفلسطينيين حتى التلويح بالتوجه الى المحاكم والمنظمات الدولية وتعتبر ذلك خروجا عن الملة .صحيح ان الوضع العربي في أسوأ حالاته ’ ولكن ذلك لا يمنع الفلسطينيين والجامعة العربية من محاولة اعادة القضية الى الواجهة التي كانت عليها ما قبل التوقيع على اتفافات السلام وتشجيع القوى الدولية للدخول على خط المفاوضات كما حصل في الموضوع السوري .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق