كالعادة, وكما هو متوقع ومعروف وثابت في أركان وتوجهات الستراتيجية العامة للنظام السوري طيلة النصف قرن المنصرم, فقد صمت النظام صمت الموتى عن أي رد فعل على الضربة البحرية الصاروخية الإسرائيلية التي دمرت صواريخه الجديدة التي تسلمها من "مافيا" الروسية! ولم يعمد لقصف المدن الإسرائيلية أو معسكرات الإحتلال الإسرائيلي في الجولان ببراميله المتفجرة ولا بصواريخه الذليلة! كما لم يرسل كتائب المرتزقة من حزب الشيطان أوعصابات "أبوالفضل" أوكتائب البطاط, ولا مرتزقة الحرس الثوري الإيراني لضرب تجمعات جيش الدفاع الإسرائيلي في العمق الفلسطيني! ولم يعمد لتفعيل سلاحه الكيمياوي القذر للجم الإسرائيليين! بل عمد للتطبيق الفوري للستراتيجية المركزية لقيادة الصمود والتصدي والتوازن الستراتيجي وهي القائلة: بعدم إمكانية الإسرائيليين جر النظام لمعركة لايختار هو توقيتها وميدانها! وهي المعادلة العسكرية المضحكة التي يتكأ عليها التخطيط الميداني لقيادة جيش نظام مهزوم وفاشل ومجرم لايعرف شيئا من مبادىء الكرامة الوطنية ولايرعى خفرا ولا ذمة ولا ضمير بعد أن تحول لجيش من المرتزقة يعاونه ثلة من المرتزقة والمتخلفين وشذاذ الآفاق الطائفيين!
الإسرائيليون حينما ضربوا ضربتهم التي تضاف إلى ضربات ستراتيجية عديدة كانوا يعلمون علم اليقين أنه لن يكون هناك رد سوى بوابل مكثف من القصف بالكلمات الساخنة والعبارات اللفظية المطاطة التي تعود إعلام النظام على صياغتها ودبلجتها دائما وأبدا, كما أنه يعلم علم اليقين من أن جيوش المرتزقة الطائفية الناشطة في الساحة السورية هذه الأيام ليست في وارد مواجهة الجيش الإسرائيلي ولا التصدي له ولا حتى دغدغته! لأنها ومن خلفها قيادتها العامة في طهران ليست في وارد مواجهة الإسرائيليين
كما أنها لم تصمم لذلك أبدا, فالهدف النهائي والمركزي هو قمع الشعب السوري وقتل إرادة الحرية والكرامة فيه, ومواصلة المجازر المتنقلة الرهيبة في ظل صمت دولي وتواطؤ إقليمي مفضوح, فسياسة القضم التدريجية لجيش النظام وعصاباته لمناطق سورية المحررة باتت تتخذ اليوم بعدا خطيرا للغاية ينبأ باحتمالات دموية خطرة على صعيد إدارة مجازر بشعة جديدة وتصفية جيوب المقاومة واستنزاف الجهد الثوري الشعبي وخلق حالة فظيعة من الإحباط المصحوب بتعرض الشعب السوري الحر لخسائر فادحة لا يستطيع تعويضها كما يفعل النظام الذي فتحت موسكو وطهران وبغداد مخازن سلاحها وبنوكها لصالحه فيما فرضت تبدلات اللعبة الإقليمية حجرا واضحا على أحرار الشام وصعوبة واضحة على صعيد الإمدادات والتسليح وحتى المواقف السياسية, فمؤتمرات أصدقاء سورية والوعود الدولية والأوروبية تحديدا لم تحرك السواكن ولم تترجم عمليا في ساحات القتال إذ ظل أحرار الشام في حالة اعتماد كامل على إمكانياتهم الذاتية في ملحمة صمود وطني تاريخية قل نظيرها في التاريخ المعاصر.
كما أنها لم تصمم لذلك أبدا, فالهدف النهائي والمركزي هو قمع الشعب السوري وقتل إرادة الحرية والكرامة فيه, ومواصلة المجازر المتنقلة الرهيبة في ظل صمت دولي وتواطؤ إقليمي مفضوح, فسياسة القضم التدريجية لجيش النظام وعصاباته لمناطق سورية المحررة باتت تتخذ اليوم بعدا خطيرا للغاية ينبأ باحتمالات دموية خطرة على صعيد إدارة مجازر بشعة جديدة وتصفية جيوب المقاومة واستنزاف الجهد الثوري الشعبي وخلق حالة فظيعة من الإحباط المصحوب بتعرض الشعب السوري الحر لخسائر فادحة لا يستطيع تعويضها كما يفعل النظام الذي فتحت موسكو وطهران وبغداد مخازن سلاحها وبنوكها لصالحه فيما فرضت تبدلات اللعبة الإقليمية حجرا واضحا على أحرار الشام وصعوبة واضحة على صعيد الإمدادات والتسليح وحتى المواقف السياسية, فمؤتمرات أصدقاء سورية والوعود الدولية والأوروبية تحديدا لم تحرك السواكن ولم تترجم عمليا في ساحات القتال إذ ظل أحرار الشام في حالة اعتماد كامل على إمكانياتهم الذاتية في ملحمة صمود وطني تاريخية قل نظيرها في التاريخ المعاصر.
النظام يتحدث عن مؤامرة صهيونية بينما تحجم قواته عن رد الإهانات الدائمة التي يوجهها الإسرائيليون ضد قوات النظام ويتحول رد الفعل الإرهابي ضد الشعب السوري الذي يحاول وحتى النهاية اقتلاع نظام ماجاء للسلطة وما تمسك بها إلا لمصلحة إسرائيلية واضحة المباني والمعاني. كنا نتمنى لو أن سلاح الجو السوري انتفض لكرامته! أو أن مخابرات القوة الجوية قد مارست إختصاصاتها ضد الإسرائليين! ولكنهم في دمشق يعتبرون ضرب الحبيب الإسرائيلي "زي أكل الزبيب"! بينما يوجهون مدافعهم وصواريخهم وكتائب مرتزقتهم الطائفيين الإرهابيين صوب الشعب الأعزل الذي قاتل لثلاث سنوات وقدم عشرات الآلاف من الشهداء والضحايا وهو ماض في تحقيق أهدافه المقدسة ولو تآمر كل العالم عليه, فما النصر إلا من عند الله, أما كتائب الجبن والإرهاب فستدفن في تراب فضائحها, ولن يفلت القتلة وأهل الإرهاب مهما تفننوا في تعميم إرهابهم... لقد بينت الضربة الإسرائيلية لمخازن صواريخ النظام الروسية عمق درجة الإختراق الصهيونية لمراكز النظام السوري العصبية وفضحته كنظام عاجز وقاتل لايتقن إلا مهمة قتل شعبه!! وتلك وصمة عار بوجه المجرمين المؤيدين لذلك النظام المسخ وهو يذبح شعبه, ستنتصر سورية الحرة وإن رغمت أنوف أقوام... تلك هي الحقيقة الثابتة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق